عندما طرأت لي فكرة ان انشأ مدونه خاصه بي احترت كثيرا في تسميتها لانني اريد اسم المدونه ان يكون معبرا وشبيها بي وشبيها بالمقربين لي بل ان يكون شبيها لمن هم في جيلي ايضا اريد اسما يعبر عن حالة سادت شباب مصر من شباب وبنات خصوصا لهؤلاء الذين وفقهم الله وتخرجوا من الكليات او المعاهد اريد اسما يعبر عن هذه المرحلة بالذات مرحلة ما بعد التخرج .
ماذا فعل شباب مصر الذي اعلم انه من خيرة شباب هذه الامه والتاريخ شاهد علي ذلك ولكن ماذا عن شباب الحاضر الذين من المفترض انهم من قادة المستقبل ماذا جني هذا الجيل من بعد تخرجهم ؟ هل وجدا ما كانوا يحلمون بيه منذ الصغر ؟ هل هناك فعلا من حقق حلمه او بمعني اصح حقق اجابته عندما كان يسئل الطفل فينا ----نفسك تكون ايه يا حبيبي لما تكبر ؟
فيتسارع كل طفل بالاجابه المثاليه فهناك من يقول نفسي اطلع دكتور علشان اعالج المرضي
واخر نفسي اطلع مهندس وابني عمارات للفقرا
واخر نفسي اطلع ظابط واقبض علي الحراميه
واخر واخر واخر
يا تري هل نجح كل هؤلاء في تحقيق ما أجابوا عنه ؟؟ ام هناك في الامر شيء
لااعلم لاني عن نفسي وللاسف لم احقق شيئا من اجابتي
وكم تمنيت وسعيت لتحقيقها ولكن هناك ماكان يعارض ذلك ولكني رضيت والحمد لله
امنيتي كانت مثل اجابة الطفل الاول وهي الدكتره اي كان نفسي اطلع دكتوره
وسعيت وذاكرت ودعيت وتمنيت وصليت
ولكن كل هذا لم يتوافق مع ارادة الرحمن والحمد لله علي كل شيء
فقد قرأت يوما للشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي انه قال :اذا توافقت ارادة الانسان مع مشيئة الله تم الامر
واذا لم يتوافق ارادة الانسان مع مشيئة الله سبحانه وتعالي لم يتم الامر
فقدر الله وماشاء فعل
ونرجع لاسم المدونه --- فبعد انتكاسات وصعوبات مررت بها لتحقيق امنيتي للاسف وجدتني رافضه لمحاولة اي شيء اخر وقررت ان اعيش هكذا دون احلام وامنيات
حيث انني من المتفوقات دائما ولكنني صدمت في شيء وهو كيف لمتفوقه مثلي لا تدخل كلية الطب فلم اجد اجابه غير اجابة الشيخ الشعراوي وهي التي برددت ناري
المهم دخلت كلية العلوم وسوف احكي عنها في رساله اخري لانها من ضمن الاسباب التي جعلت الدنيا تنيمني
وتخرجت منها من غير اصابات والحمد لله ولكني لم اكن اعلم ان الاصابات سوف تاتي منها بعد التخرج وليس اثناء الدراسه
وتدهور الحال مرة بعد مرة وسنه وراها سنه وانتكاسه ورا انتكاسه لمجرد انني خريجة كلية العلوم
حيث انني اكتشفت ان خريج العلوم يفلح وينجح في اي مكان في العالم وفي اي دوله الا هنا ----- الا في ام الدنيا مصر
وباختصار وجدت بعد هذه الصولات والجولات التي سوف احكي عنها من حين لاخر وجدتني انا ودفعتي بعد سنوات من التخرج
رافعين شعار النوم نعم النوم فليحيا النوم
لدرجة اننا لم نعد نتقابل لاننا جميعا في حالة نوم غيبوبه قاتله العشرين الاوائل علي الدفعه
فين؟
نايمين
نعم مقهورين فوجدنا دوائنا في النوم
ولو صحينا يبقي حجه علشان ننام تاني
لقد قست الدنيا علينا فاخترنا ان نحاربها فزادت قسوتها فخارت قوانا وشربنا اكسير النوم
فتجرعته دفعتنا النابغه واحدا تلو الاخر
فاصبحنا نيام
لوتلاحظوا انني استخدمت جميع الافعال والاسماء التي تتكون من النون والواو والميم
لكي تتدركوا حجم المشكله
ولذلك اخترت للمدونه اسم الدنيا نيمتني
فوداعا مؤقتا فقد حان موعد النوم
وغدا رساله اخري
في انتظار الرسائل الاخرى
ردحذف